الوفاء لرمز العطاء

الوفاء لرمز العطاء

توطئة :

تحرص جمعية مكارم الأخلاق على إيجاد مبادرات تشجيعية للمعلمين والمعلمات؛ تقديرًا لعطائهم المتميز في تنشئة الجيل، وتحفيزًا لهم على الدور الذي يقومون به في المجتمع التربوي طيلة العام الدراسي.

إن المعلمين والمعلمات هم مفتاح الاستدامة وبناء القدرات الوطنية نحو ترسيخ مجتمعات تستند إلى المعارف والقيم والأخلاقيات، ولايزال للمعلم دورُه الأساسي والمحوري في تحقيق التطلعات في مختلف المجالات، فهو القدوة وصاحب الدور المحوري في بناء العقول وأحد أهم الموارد التعليمية القادرة على ترسيخ منظومة تعليمية متميزة تعمل على رفد سوق العمل بالكوادر البشرية القادرة على تحقيق رؤية المملكة 2030م، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لوطننا الغالي.

إن الهدف أن تحظى هذه المبادرة بأسبقية نوعية عن بقية المبادرات، بحيث تكون على مستوى المملكة، ويستفيد منها جميع من هم في سلك التعليم أصحاب الرسالة السامية والهمة العالية.

بواعث المبادرة :

1.ركَّزت رؤية المملكة العربية السعودية 2030 على أهمية بناء نظام تعليمي يسهم في دفع عجلة الاقتصاد، ويمكّن الأجيال من المعارف والمهارات، ويتيح فرص الإبداع والابتكار وتطوير المواهب، وبناء الشخصية، ويعزّز دور المعلم 2.ويرفع تأهيله، سعيًا لإحداث نقلة نوعية في هذا القطاع الحيوي، وتلبيةً لمتطلبات العصر المتغيرِّة والسريعة نحو التطور والمنافسة على الريادة والتميّز العالمي.

3.وردت مفردة التعليم في رؤية المملكة العربية السعودية 2030 عدة مرات حيث بلغت (32)مرة، وتمثلت في تركيزها على: تطوير أداء الطلاب، وتطوير التعليم برؤية منظومية، وتطوير معايير الأداء، وتطوير المواهب، ورفع تصنيف الأداء وجودة الأداء للجامعات.

4.أطلقت منظمة الأمم المتحدة خلال الدورة الثانية والثلاثين للمؤتمر العام لليونسكو برنامج في “تعليم الأخلاقيات”.

5.تتوافق المبادرة مع برنامج التحول الوطني الذي يتطلب تحول وتحسين في طريقة تفكير وعمل وتوجهات الطلاب، والسعي لتزويدهم بمعارف ومهارات الحياة والعمل للمستقبل والإنتاج، وتأصيل مهارات العمل التطوعي في المجتمع و تعزيز القيم السلوكية والوطنية وقيم المواطنة الرقمية واحترام الآخر والشفافية.

6.المبادرة متناغمة مع اهتمام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في تقدير المعلمين والمتمثل في اليوم العالمي للمعلم ( 5 أكتوبر )

7.الحاجة الملحة لرفع الروح المعنوية والمكانة الاجتماعية للمعلمين والمعلمات في ظل وجود حملات إعلامية تستهدف التقليل من مكانتهم، وتهميش أدوارهم.

8.التأثير المباشر الذي سيحدثه قرابة (527.000) معلم ومعلمة في اتجاهات وفكر وسلوك قرابة ( 6 ملايين) طالبا وطالبة .

أهداف المبادرة :

*إجلال وتقدير العلم والتعليم في المجتمع .

*رفع الروح المعنوية للمعلمين والمعلمات .

*غرس أهمية احترام المعلمين والمعلمات في نفوس الطلاب والطالبات .

*تعزيز الشراكة مع مؤسسات ومنظمات حكومية .

*صناعة التكامل مع جهات وأفراد مختصين لتحقيق رسالة الجمعية.

الشرائح المستفيدة :

*المعلمون والمعلمات والطلاب والطالبات في مدارس التعليم العام.

*الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

*المجتمع والأسرة .

*الإعلام.

فعاليات وبرامج المبادرة :

1.إنتاج حلقات ومقاطع قصيرة محفزة عن المعلم تحكي قصصًا مؤثرة وملهمة لمبدعين صقلهم المعلمون أو المعلمات، وكذلك مقاطع لقادة وعظماء وزعماء ووزراء تحدثوا عن مكانة المعلم مثل : قصة الملك عبدالله مع معلمه، ويتم بث الفيديوهات عبر منصات التواصل المختلفة.

2.إنشاء وسم عبر تويتر للمبادرة ( #شكرا_معلمي ) ، بحيث تكون من فقراته رسائل مرئية من الطلاب للمعلمين الذين غيروا مسار حياتهم، وأثروا فيهم، وذلك بمنشن من حسابهم لحساب المبادرة.مبادرة (100) مدرسة في (100) يوم على مستوى المملكة للاحتفاء بالمعلم .

3.لوحات قيمية تعبر عن مكانة المعلم، يتم وضعها في المطارات والأسواق والمستشفيات والأماكن العامة.

4.التنسيق مع مشاهير التواصل الاجتماعي لإنتاج محتوى قيمي يعزز مكانة المعلمين والمعلمات

5.المسابقات التنافسية ومنها :

6.أفضل تغريدة عن المعلم .

7.أفضل تشكيل طلابي .

8.أفضل تصميم عبر برنامج ( الفوتوشوب،الاليستريتور ، الانديزاين)

9.أفضل فيديو معبر .

بتاريخ

2018-11-19

أرسل